-
Rated 0 out of 5(0)الألوان في اللغة والقرآن
$5.00يتناول الكتاب الألوان المذكورة في القرآن الكريم، مع تقديم مترادفات ومعانٍ وأضداد لغوية بأسلوب يناسب الأطفال والناشئة.
-
Rated 0 out of 5(0)الحيوان في اللغة والقرآن
$6.00يتناول الكتاب قصص الحيوانات المذكورة في القرآن (مثل الهدهد، النمل، الناقة، وغيرها) ويعرّف بها بأسلوب يناسب الأطفال. ويهدف لإثراء الناشئة لغوياً من خلال تقديم معاني ومفردات ومترادفات وأضداد متعلقة بالحيوان، وربطها بالمعين القرآني الكريم.
-
Rated 0 out of 5(0)جسد الإنسان في اللغة والقرآن
$5.00يستعرض الكتاب مفردات أعضاء الجسم، ووظائفها، ومعانيها اللغوية في السياق القرآني بأسلوب مبسط للناشئة، متناولاً دلالات “الجسد” كشكل مادي، و”الجسم” ككيان حي. يبرز الكتاب أعضاء كالعين، الأنف، اليد، والقلب، مع التركيز على الثراء اللغوي والتربوي
-
Rated 0 out of 5(0)قصص الأمثال
$11.00قصص الأمثال
وما أقدمنا على هذا الكتاب إلا حبًّا للأمثال العربية، وشغفًا بها، ولِما آنسناه فيها من فصاحةٍ إذا سيقت في قولٍ كانت آكدَ للمعنى مع قلّة ألفاظها، فضلًا عمّا يجمعه المثل من ظرف المورد، وجزالة العبارة، وبديع الحكمة، وما يعمل عليه من صِلةٍ تراثيةٍ بين الطارف والتالد من تراث العرب.
ونعلم أن هذه الفكرة قد سُبِقنا إليها، غير أنّا نحسب أنّا وُفِّقنا إلى بعض نظرٍ فيها؛ فلم نمشِ فيها على أثرٍ سابقٍ قريب. وربما نقول: ألقينا رحالنا حيث الكتب الأولى في هذا الفن، ولكن حقًّا لم نكن ننوي إلا جمع أشهر الأمثال وذكر مواردها. ثم تساءلنا: لِمَ لا نضمُّ فصلًا في أمثال الحيوان؟ ففعلنا. ثم خطر لنا سؤال آخر: لِمَ لا نزيد أمثالًا تجري كثيرًا في معرض الكلام؟ فزدنا. ثم وقفنا على أمثالٍ رفيعة المعنى، غير أن قصصها لا يليق أن تُقدَّم لهذا السن، فعاد السؤال: لِمَ لا نخصّص بابًا لهذه الأمثال، نكتفي فيه بشرح المعنى دون ذكر القصة؟ فكان ذلك.
ولا تزال الفكرة تُسْلِمُ إلى أختها، ويستدعينا سياق الكتاب إلى غيره، حتى انتهينا إلى ما يربو على سبعين مثلًا عربيًّا، بقصته أو بشرحه؛ بُدِئ بمقدّمة عن معنى المثل ومورده ومضربه، وخُتم بإلمامةٍ عامةٍ تتمّ بها الفائدة، وتوجّه القارئ الصغير إلى حفظ المبنى والاستشهاد بالمعنى، مع الحفاظ على اللسان الأول قدر المستطاع؛ لئلا نضيّع بهاء سردهم، ورونق حكيهم، مع تنوّع حجم النص ما بين جُمَلٍ قصيرةٍ وفِقَرٍ أطول.
فجمعنا إلى قليلنا كثيرهم، ليكون هذا الكتاب قبلةً للنشء في الأمثال العربية، وزادًا للمعلّم أو لوليّ الأمر من النصوص الأدبية النثرية، يوظّفه على قدر إبداعه؛ فإن كان في قصّةٍ فالكتاب لها، وإن في تدريب قراءةٍ أو إملاءٍ أو فهمٍ وجد فيه بُغيته، فيكون سببًا في تمكين اللغة العربية، فلا يبقى قارئه على حاله الأولى قبل هذا الكتاب، بل يكون في ازدياد، فيتّسع عليه مجال الفكرة والعبارة، وينسج على منوال الأولين.
ونسأل الله أن يكون العمل نافعًا، ولوجهه خالصًا، ولدينه وأمته خادمًا.
Filter
Showing all 4 results